صاحب صدق وإخلاص وكثرة صدقة على قلة ذات اليد ، حبس مع أخيه بالديار المصرية مدة ، وقد استدعي غير مرة وحده إلى المناظرة فناظر وأفحم الخصوم . ولما توفي حمل إلى باب القلعة فصلي عليه هناك ، وصلى عليه أخوه الشيخ تقي الدين ، وحضر جنازته جمع كثير وعالم عظيم وكثر الثناء والتأسف عليه (١).
٧ - تقي الدين أبو العباس ( ٦٦١ - ٧٢٨ هـ )
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله ابن تيميّة النميري الحرّاني ، شيخ الإسلام حقاً وإمام المسلمين صدقاً ، إمام الأئمة ومفتي الأمّة ، سيد الحفاظ وفارس المعاني والألفاظ ، وبحر العلوم بأجمعها والفنون برمَّتها .
ولا أطنب هنا في ترجمته وإنما أدعها لمقامها في هذه الرسالة المؤلفة فيه وفي علومه بل في نوع من علومه رحمه الله وقدّس روحه في جنات النعيم اللهمّ آمين .
٨ - عزّ الدين أبو محمد ( ٦٦٤ - ٧٣٦ هـ )
عبد العزيز بن عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد السلام بن عبد الله ابن تيميّة النميري الحرّاني التاجر العدل الصدوق، قال الذهبي: " وسمع حضوراً من ابن عبد الدائم وبعده من طائفة . روى لنا جزء ابن عرفة ، وكان خيّراً سعيداً متصدقاً»(٢).
(١) انظر: ذيل طبقات الحنابلة، ابن رجب ٣٨٢/٢؛ مرآة الجنان، اليافعي، ٢٧٧/٤؛ شذرات الذهب، ابن العماد ، ٧٦/٦ .
(٢) انظر: معجم الشيوخ، الذهبي، ٣٩٨/١؛ الدرر الكامنة، ابن حجر، ٤٨٦/٢ .