التعريف بالإِمام القَرافيّ
هذا المقصد معقودٌ للترجمة للإِمام والتعريف به، سيرةً ومؤلّفاتٍ، وقد سبقني إلى ذلك جملةٌ من الباحثين والمؤلّفين، تبعاً في صدر ما حقّق ونُشِر له من آثار، واستقلالاً في مؤلّفاتٍ مفردةٍ.
ومن ذلك:
١ - الإِمام شهاب الدين القرافي وأثره في الفقه الإِسلامي، للدكتور: عبد الله إبراهيم صلاح - رحمه الله تعالى -
وهي رسالته للدكتوراه، المقدَّمة لكلية الشريعة - في الأزهر - سنة ١٩٧٧م، وكانت بإشراف العلاّمة الكبير الشيخ عبد الغني عبد الخالق - رحمه الله تعالى -، وقد أجيزتْ بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
وفي الرسالة جهدٌ ظاهرٌ، ومنهجيّةٌ واضحةٌ، وحسنُ عرضٍ وتبويبٍ، وجَلَدٌ وتتبعٌ لكثيرٍ ممَّا بحثه وتعرّض له.
وقد طبعتْ: عام ١٩٩١م، في ٥٤٨ ص، من القطع الكبير.
٢ - الإِمام الشهاب القرافي حلقةُ وَصْلٍ بين المشرق والمغرب في مذهب مالك في القرن السابع، للأستاذ الصُّغَيِّر بن عبد السلام الوكيلي وهو تأليفٌ مستقلٌّ، يقع في مجلدين كبيرين مجموعُ صفحاتهما أكثر من خمسين ومئة وألف صفحة.