أمّا بیان نِسَبه التي ینسب إليها فكما يلي:
١ - الصِّنْهاجي: الإِمام الشهاب القرافي صِنهاجي المَحْتِد، وقد نصَّ هو على ذلك حيث يقول: ((وإنما أنا من صنهاجة الكائنة من قطر مرَّاكش بأرض المغرب)»(١) .
والمشهور في صِنهاجة أنّها بطن من بطون قبائل البربر، يسكنون المغرب وشمال أفريقية، وأكثر النسَّابة على أنّها بطن من قبيلة حِمْير اليمنيّة، وهي كذلك مشهورةٌ بالمغرب، ينسب إليها كثير من الأمراء والعلماء(٢).
٢ - المصري: نصّ عليه الإِمام أيضاً - متمّماً كلامه السابق - حيث يقول: (( ... ونشأتي ومولدي بمصر))(٣).
٣ - البَهْفَشيمي: نسبةً إلى بهفشيم، من كُوَر صعيد مصر الأدنى، وقد ذكر ابن تغري بردي وتابعه الصفدي أنّ أصل الإِمام من قرية من قرى (بوش)) من صعيد مصر الأسفل تعرف بـ: بهشيم.
وبهشيم هذه قرية من أعمال البهنسا، وهي الآن من قرى مركز بني سويف(٤).
(١) العقد المنظوم ١/ ٤٤٠ .
(٢) في صنهاجة، انظر: جمهرة أنساب العرب ص ٤٩٥، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ص ٣١٧، اللباب لابن الأثير ٢٤٩/٢ .
(٣) العقد المنظوم ١/ ٤٤٠، وانظر: الوكيلي ١٤٥/١ - ١٤٧، في ذكر ما قد يستأنس به على أنّ هجرة أسرته إلى مصر قريبة العهد من مولده.
(٤) في هذه النسبة انظر: الديباج ٢٣٩/١، وقال: إنه لم يقف على معناها، المنهل الصافي ٢١٥/١، ٢١٧ مع هوامشها. ومن ط: الهيئة العامة ٢٣٢/١ مع الهوامش، ر. أ: الوافي ٢٣٣/٦ .