61

Al-Riyāḍ al-badīʿa fī uṣūl al-dīn wa-baʿḍ furūʿ al-sharīʿa

الرياض البديعة في أصول الدين وبعض فروع الشريعة

Publisher

مكتبه اشاعت الإسلام

Publisher Location

دهلی

(نَسْأَلَهُ) سُبْحَانَهُ وَتَعالى وَنَتَوَسَّلُ إِلَيْهِ بجاهِ أَكْرَم خَلْقِهِ عَلَيْهِ أَنْ يُعامِلَنا بِرِضَاهُ عَنَّا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَخُصوصًاً عِنْدَ قَبْضِ أَرْوَاحِنا وَفي قُبُورِنا وَيَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مَعَ أُصُولِنا وَفُرُوعِنَا وَحَوَاشِيِنا وَأَشْياخِنا وَأَحِبَّتِنا وَالمُسْلِمِينَ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالمَيِّتِينَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْدًا يُوَفِّي نِعَمَهُ وَيُكَافِيُّ مَزِيدَهُ يَا رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ كما يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِكْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعلى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كما صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ على سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعلى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ في الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

( تمت الرياض البديعة )

62