58

Al-Thamar al-mujtanā mukhtaṣar sharḥ asmāʾ Allāh al-ḥusnā fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه (١).
٤٣ - الحَسِيبُ
قال الله تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ (٢)، وقال سبحانه: ﴿أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ (٣)، والحسيبُ:
١ - هو الكافي للعباد جميع ما أهمّهم من أمر دينهم ودنياهم من حصول المنافع ودفع المضارّ.
٢ - والحسيب بالمعنى الأخصّ هو الكافي لعبده المتَّقي المتوكِّل عليه كفاية خاصة يصلح بها دينه ودنياه.
٣ - والحسيب أيضًا هو الذي يحفظ أعمال عباده من خير وشرٍّ ويحاسبهم، إنْ خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤)، أي كافيك وكافي أتباعك. فكفاية الله لعبده

(١) الحق الواضح المبين، ص٧٧، وانظر: شرح النونية للهراس، ٢/ ١٠٢، وتوضيح المقاصد، ٢/ ٢٣٣.
(٢) سورة النساء، الآية: ٦.
(٣) سورة الأنعام، الآية: ٦٢.
(٤) سورة الأنفال، الآية: ٦٤.

1 / 59