72

Bayān al-ʿilm al-aṣīl waʾl-muzāḥim al-dakhīl

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

Publisher

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

الرياض

العلم الذي يستحق أن يسمى علمًا
بعد ظهور هذه العلوم العصرية التبس الأمر على كثير من الناس في مسمى العلم فصاروا يطلقونه عليها وهذا ضلال حيث يظنون أن مدح العلم والعلماء في الكتاب والسنة يدخل فيه هذا، ولذلك يستدلون عليه بأدلة الكتاب والسنة كما سأذكره فيما بعد إن شاء الله من كلام أهل العصر.
وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (العلم الموروث عن النبي ﷺ؛ فإنه هو الذي يستحق أن يسمى علمًا، وما سواه إما أن يكون علمًا فلا يكون نافعًا.
وإما أن لا يكون علمًا وإن سُمّي به، ولئن كان علمًا نافعًا فلابد أن يكون في ميراث محمد ﷺ ما يغني عنه مما هو مثله وخير منه). (١)
وقال الأوزاعي ﵀: (العلم ماجاء عن أصحاب محمد وما لم يجيء عنهم فليس بعلم). (٢)

(١) من مجموعة الفتاوى ١٠/ ٦٦٤.
(٢) من تاريخ ابن كثير.

1 / 73