البحر : وافر تام
نأت بصدوف عنك نوى عنوج
وجن بذكرها القلب اللجوج
غداة غدت حمولهم ، وفيهم
ضحا شخص إلى قلبي يهيج
سكن الغور مربعهن ، حتى
رأين الأرض قد جعلت تهيج
وصفن به ، فقلن لنا : بنجد
من الحر ، الذي نلقى ، فروج
فعالين الحمول على نواج
علائف لم تلوحها المروج
غدون فقلن أعواء مقيل
لكم فانحوا لذاك ولا تعوجوا
ورحن ، فبتن فوق البئر ، حتى
بدا للناظر الصبح البليج
كأنهم على البوباة نخل
أمر لها بذي صعب خليج
فما يدري المخبر : أي جزع
من الأجزاع يممت الحدوج
Page 98