98

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : وافر تام

نأت بصدوف عنك نوى عنوج

وجن بذكرها القلب اللجوج

غداة غدت حمولهم ، وفيهم

ضحا شخص إلى قلبي يهيج

سكن الغور مربعهن ، حتى

رأين الأرض قد جعلت تهيج

وصفن به ، فقلن لنا : بنجد

من الحر ، الذي نلقى ، فروج

فعالين الحمول على نواج

علائف لم تلوحها المروج

غدون فقلن أعواء مقيل

لكم فانحوا لذاك ولا تعوجوا

ورحن ، فبتن فوق البئر ، حتى

بدا للناظر الصبح البليج

كأنهم على البوباة نخل

أمر لها بذي صعب خليج

فما يدري المخبر : أي جزع

من الأجزاع يممت الحدوج

Page 98