99

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : بسيط تام

يا ربة البغلة الشهباء ، هل لكم

أن ترحمي عمرا ، لا ترهقي حرجا

قالت : بدائك مت أو عش تعالجه ،

فما نرى لك ، فيما عندنا ، فرجا

قد كنت حملتني غيظا أعالجه ،

فإن تقدني فقد عنيتني حججا

حتى لو سطيع مما قد فعلت بنا

أكلت لحمك من غيظي ، وما نضجا

فقلت : لا والذي حج الحجيج له ،

ما مج حبك من قلبي ولا نهجا

وما رأى القلب من شيء يسر به ،

مذ بان منزلكم منا ولا ثلجا

كالشمس صورتها غراء واضحة

تغشي ، إذا برزت ، من حسنها ، السرجا

ضنت بنائلها هند فقد تركت

من غير ذنب أباالخطاب مختلجا

Page 99