أعلى مكاني طوله ، وأحلني
في باذخ ، عند الإمام ، منيف
صنع الصنائع في الرجال ، ولم يكن
كملعن في البحث والتكشيف
وكفى صروف الدهر مضطلعا بها ،
والدهر ترب حواد وصروف
فمتى خشيت من الزمان ملمة ،
لاقيتها ، فدفعتها بوصيف
بالأبيض الوضاح ، حين تنوبه
حاجاتنا ، والأزهر الغطريف
خرق من الفتيان ، بان مبرزا
بكماله ، وفعاله الموصوف
ملك يضيء من الطلاقة وجهه ،
فتخاله بدر السماء الموفي
ألله جارك حيث كنت ، ممتعا
بمواهب الإعزاز والتشريف
إني لجأت إلى ذراك مخيما
فيه وعذت بظللك المألوف
ماموضعي بمذمم عندي ، ولا
سيبي وقد أكدته ، بضعيف
Page 97