Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقرة (الاية: 71 قال اله يقول إلما بيرة لا ذلول) غير مذللة بالعمل ( تيير ا لأرض) تقلبها للزراعة والجملة صفة ذلول داخلة في التفي ( ولا تسقى المرث) الأرض المهياة للزراعة ( مساكة) من العيوب وآثار العمل لايية) لون (نيمام غير لوتها (الرا الشجثت بالعق) نطقت بالبيان التام فطلبوها قوجدوها قوله: (لا ذلول) الذل بالكسر ضد الصعوبة وبالضم ضد العز، والمراد هنا الأول اى لا هينة سهلة الانقياد، بل صعبته لأنها غير هاملة وشأن غير العاملة الصعوية فتكون كأنها وحشية اهشيخنا.
توله: (فير مذللة) بين يه أن لا بمعنى غير فهي اسم لكن لكونها على صورة الحرف ظهر إعرابها با اكرخي، وفي السين: قوله: (لا ذلول) الذلول التي ذللت بالفعل يقال بقرة ذلول بينة الذل بكسر الذال ورجل ذليل بن الذل بضها اه قوله: (صفة ذلول) وهي في الممنى مفسرة لكونها ذلولا ، فإن الذلول هي المنللة بالعمل، ومن جملته إثارة الأرض وقوله داخلة قي التفي أي فالنفي مسلط على الموصوف وصفته أي أتها بقوة انتفى عنها التذليل وإثارة الأرض وانتفى عنها أيضا سقي الحرث على ما سيأتي قوله: (ولا تسقي الحرث). لا: هذه مزيدة لتاكيد الأولى والجملة بعدما صفة ثانية لذلول، فكأنه قيل لا ذلول صفتها آنها مشيره وساقية فالنقى مسلطا على الموصوف مع صفتيه اه قوله: (الأرض المهياة للزراعة) كان الأولى تفسير الحرث بالزرع، أي المزروع، ففي المختار والحرث المزروع وبابه نصر وكتب والحراث الزراع اه قول: الا شية ليها) الشية في الأصل مصدر وشى من باب وعد وشيا وشية إذا خلط لونا بلون اخر، والمراد هنا نفس اللون والتصرف فيها كالتصرف في عدة اهشيخنا.
وفي السمين: وشية مصدر وشيت الثوب أشيه وشيأ وشية فحذفت فاؤها لوقوعها بين ياء وكسرة في المضارع، ثم حمل ما في الباب عليها ووزنها علة ومشلها صلة وعدة وزنة، ومنه ثوب موشى آي متسوج يلونين فاكثر، وثور موشى القوائم أي ايلقها، ويقال ثور اشيه وفرس ابلق وكبش اخرج وتيس ايرق وغراب ابقع كل ذلك بمعنى ابلق اه قوله: (الان منصوب بجنت وهو ظرف زمان يقتضى الحال، ويخلص الضارع له عند جهور التحوين وهو لازم للظرفية لا يتصرف غاليا بني لتضيته معنى حرف الاشارة، كأتك قلت هذا الوقت .
واختلف في أل التي فيه فقيل اللتعريف الحضوري وقيل زائدة لازمة اهكرخي قوله: اجتت بالحق) هذا لايتم الالو كانوا يعلمون اليقرة الموصوفة بهذه الصفات، وكانواقد رأوها خارجا، والا قالصفات المذكررة لم تنف أصل الاشتراك، وعبارة أبي السعود جنت بالحق أي بحقيقة وصف البقرة بحيث ميزتها عن جميع ما عداها، ولم يبق في شانها اشتباه أصلا بخلاف المرتين الأوليين، فان ما جيت به فيهما لم يكن في التعيين بهذه المرتية، ولعلهم كاتوا قبل ذلك قد رأوها ووجدوها جامعة لجميع ما فصل من الأوصاف المشروحة ني المرات الثلاث من غير مشارك لها فيما
Page 96