Futuhat Ilahiyya
============================================================
مورة البقرة الأيتان: 71، 72 عند القتى البار بأمه فاشتروها بملء مسكها ذهبا (فد بجوها وما كاذر ا يفعلو) لغلاء تمنها، وفي الحديث "لو ذبحوا أي بقرة كانت لأجزاتهم ولكن شددوا على أنقسهم فشدد الله عليهم، (تاة قتلير نفحا فاااره ثم) فيه ادغام التاء في الدال أي تخاصمتم وتدافعتم ( فيها والله تخرج) مظهر عد ني المرة الآخيرة، والأ فمن اين عرفوا اختصاص النعوت الأخيرة بها دون غيرها اه. وني الخازن، بعد أن ذكر أن الفتى اليار بأمه قد ذهب بها إلى السوق ثلاث مرات للبيع، ما تصه: فقال له الملك : اذهب الى أمك وقل لها امسكى هذه البقرة هإن موسى بن عمران يشتريها منك لقتيل يقتل في بني اسرائيل فلا تبيعيها إلا بمل، مسكها ذهبا اه قوله : (تطقت بالبيان العام) بين بهذا أنه ليس مرادهم بالحق ضد الباطل المقتضي بطريق المفهوم أن ما ذكره في المرنين الأوليين باطل، بل أرادرا آنك الآن نطقت بالبيان المحقق، والمعين لتا البقرة المطلقة وإلا لكفروا بمقتضى مفهوم ذلك . قاله الشيخ المصنف في الاتقان، وأفاد كلامه أن بالحق في محل نصب على الحال من فاعل جثت أي جثت ملتبا بالحق أو معك الحق اهكري قوله: (فطلبوها) إشارة إلى آن قوله فذبعوها مرتب حلى هنا المقدر أي بحثوا عتها ونتشوا ليها قوله: (بمل مسكها)، يننح السميم اليلد وكانت قيمة اليقرة غير هذه في ذلك الوقت ثلاثة دناتير اهييضاوي. وني البيضاري: والمسك الجلد والجمع مسوك مثل فلس وفلوس اله قوله: (وما كادوا يفعلون) أي ما قاربوا، الذبح يعنى قبل زمن الذبح. قاتتفاء المقارية في زمن التفتيش عليها وتوقف أم القتس في بيعها لأجل الزيادة في ثمنها الخارجة عن السادة اهشيخنا.
وفي البيضاري: وما كادوا يقعلون لتلويلهم وكثرة مراجماتهم أو لخوف الفضيحة في ظهور القاتل أو لغلاء ثسنهاء ولا بنافى قوله : وما كادوا يفعلون قوله فذبحوها لاختلاف وتتيها إذ الخى ما قاربوا أن يفعلوا حتى انتهت سؤالاتهم وانقطعت تمللاتهم، نفعلوا كا لمهسطر الملجا إلى الفعل اف وجعلة وما كادرا في محل الحال ومفعول يفعلون محتوف، والمعنى فدبحوها في حال انتفاء مقاربتهم للفعل أي الذبح وذلك الانتفاء كان قبل زمان الذيح قوله: (واذ قتلتم) أى واذكروا يا بني اسراليل اذ قتلتم نفا أي اذكروا وقت قتل هله التفس وما وفع فيه من القصة والخطاب لليهرد المعاصرين للني واسناد القتل والتدارق اليهم لأن ما يصدر من الأسلاف ينسب للأحلاف توبيخا وتقربمأ اهمن أبي السعود.
قال علماء السير والاخبار: أنه كان في بني إسرائيل رجل فتي وله ابن عم فقير لا وارث له سواه، فلما طال حليه موته قتله ليرثه وحمله إلى قرية أحرى والقاء على بابها، ثم أصبح يطلب ثأره وجاء باناس الى موسى يدعي علبهم بالقتل فجحدواء واشتبه امر القتيل على موس فسالوا موسى أن بدعو الل ايين لهم ما شكل عليهم قال مر ربه لى ذلك أمره بدبح بقرة وآمره آن يضربه ببعضها. فقال لهم: إن الله مأمركم أن تلبحوا بقرة الخ اهخلرن التوحات الالة(ح24/1
Page 97