98

============================================================

ورة البقرة/ الاية: 74 احياء القتيل وما قبله من الآيات ( فهى كا يى با روك في القسوة ( أوأشد قشوة) منها ( تائ بن الجحجارة كا يتضجر ينه الانهنر وان منها لما يكهق) فيه إدغام التاء في الأصل في الشين ( فيترج منه التالا ولن منها لما يهيظ) ينزل من علو إلى اسفل ( ين خشية الله ) وقلويكم لا تتأثر ولا تلين ولا تخشع (وما الله ينفل عا تحتلون) مانما يوخركم لوقتكم وفي قراءة بالتحتانية وفيه التفات عن قوله: (من الايات) كفلق البحر وانتجار العيون من الحجر، فإنها مما يوجب لين مقلوب اه كرخي قوله: (منها) إشارة الى قسوة منصوب على التمييز، لأن الابهام حصل في نسية التفضيل اليها والمفضل عليه محنوف للدلالة عليه واو لشخير بالنبة التا أو بمعنى، بل واختار أبو حيان أنها للتنويع بمعنى آن قلوبهم حلى تسمين كالحبارة نسوة وتلوب أشد قسوة وقلوب أشد منها، ولم تشبه بالحديد وإن كان أصلب لأنه قابل للتليين وقد لان لداود عليه السلام، وعلل الأشدية بقوله : وان من الجارة الخ) اهكرخي قوله الما يفجر مه) لام الابتداء دخلت على اسم إن لتقدم الخبر وهو من الحجارة، وما بمعنى الذي في محل النصب، ولو لم يتقدم الخبر لم يجر دخول اللام على الاسم لثلا يتوالى حرقا تاكيد، وان كان الأصل يقتضي ذلك والضمير في منه يعود على ما حملا على اللفظ . قال أبو البقاء: ولو كان نمي غير القرآن لجاز منها على المعش اهسين قول السا يغجر مته الأتهار قيل: أراد به جميع الحجارة، وقيل أراد به الحجر الذي كان يضربه مومى لسقى الأسباط والتفجر العفتح بالمة والكثرة، وإن متها لما يشقق فيخرج منه الساء يعني بالميون الصغار التي هي دون الأنهار، وإن منها لما يهبط من خشية الله اي ينزل من أعلى الجبل الى أسفله وحشيتها عبارة عن انقيادها لأمر الله وأنها لا تمتنع عما يريد منها، وقلوبكم يا معشر اليهود لا تلين ولا تخشع، فإن قلت الحجر جماد لا يعقل ولا بفهم نكيف يخشى؟ قلت :ا أن الله تعالى قادر على افهام الحجر والجمادات فتعقل وتخشى بالهامه، ومدهب أهل السنة آن لله تعالى ني الجمادات والحيوانات علما وحكمة لا يقف عليه غيره، فلها صلاة وتسبيح وخشية يدل عليه قوله تعالى: اران من شيء إلا يح بسمده ) (الاسراء: 44] وقال تعالى: والطير صافات كل قد علم صلات (النور: 41] فيجب على المرء الايمان به ويكل علمه إلى الله اهخازن.

قوله: (وان منها لما يهبط) اي كجبل الطور لما خر دكا من هيبة الله تعالى، وقد قال مجاهد: ما يزل حجر الى أسفل الا من خشية الله اهحازن قوله؛ (وقلوبكم لا تتاثر ولا تلين ولا تخشع) فيه إشارة إلى ان الخشية مجاز عن الانقياد إطلاقا لاسم السلزوم على اللازم، أو أنها حقيقة بمعنى آنه تعالى خلق للحجارة حياة وتمييزا ذكره الشفي وغيره، واختاره ابن عطية وعليه قوله تعالى: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل [الحشر: 21] الآية كما سياتى ايضاحه اهكرخي قوله: وما الله بغاقل عما تلون) فيه وعيد وتهدهد، والسعنى أن الله تعالى بالسرمصاد لهؤلاء

Page 99