97

============================================================

وره البقرة( الايات: 74-72 گتم تتدون) من أمرها وهذا اعتراض وهو أول القصة ( مثلنا اضريوه ) اي القتيل بيتيما فضرب بلسانها أو عجب دنبها فحيي وقال قتلتي فلان وفلان لابني عمه ومات فحرما الميرات وفتلا. تال تعالى (كذالك) الإحياء ( يغى الله التول ويري كم ة ايكته) دلاتل قدرته (لتلكم تقلون () تتدبرون فتعلمون ان القادر على إحياء نفس واحدة قادر على إحياء نفوس كثيرة فتومنون (ثم تست للويظم) ايها اليهود صلبت عن قيول الحق (ترا تقددة) المذكور من قوله: (ناداراتم) عبارة السمين : أصل اداراتم تفاعلتم من الدرء وهو الدفع، فاجتمعت التاء مع الدال وهما متقاربان في المخرج فأريد الإدغام فقليت التاء دالا وسكنت لأجل الإدفام، ولا يمكن الابتداء بساكن فاجتلبت همزة الوصل ليتدأ بها نبقي اددارأتم فأدغم . قوله: (وتدافعتم) عبر بالتفاعل لأن كل واحد من المتخاصين يدفع القتل عن نقه ويجعله على خصه. وقول: انيهاا أي ني شانهااه قوله: {ما كنت تكتمون) ما : موصولة اي الذي كنتم من آمر القتيل اه قوله: (وهذا) اي قوله والله مخرج اعتراض أي يين العاعطف والممطوف، وهما فادرأتم، فقلنا اضربوء. قوله: وهو أي قوله: واذ قتلتم نتسا اهكرخي لكن في صنيعه تساعل، لأن هذا الضمير آي قوله، وهو أول القصة لم يتقدم له في كلامه اله قوله: (نقلنا اضربوه الخ) معطوف على قوله (نادراتم فيها) قوله: (نحى) أي وقام وأوداج، تشخب دمأ فقال : قتلني فلان وفلان ثم مات حالا في مكاته اهخطيب.

قول: امذلك يحي الله الموتى كذلك في محل نصب لأنه نعت لمصدر محدوف تقديره يي الله الموت إحياء مثل ذلك الاحياء، فيتعلق بمحذوف آي إحياء الدنيا، فلا فرق بينهما في الجواز والامكان فالغرض من هذا الرد عليهم في إنكار البعث اه شيختا.

وهذا يقتضي أن هذا الخطاب مع متكري البعث وهم العرب لا مع اليهود لانهم آمل الكتاب يقرون بالبمث والجزاء، فسلى هذا يكون قوله كذلك يحيي الله الموتن الخ معترضأ في خلال الكلام المسوق في شأن بني اسرائيل تأمل. قوله: ( يريكم اهاته) الرؤية هنا بصرية، فالهمزة للتعدية اكسبت القعل مفعولا ثانيا وهو آياته، والممنى يجملكم مبصرين آياته والكاف هو المفسول الأول اهسين قوله: (ثم تست تلويكم) ثم موصوهة للتراخي في الزمان، ولا تراخي عنا إذ قسوة قلوبهم في الحال لا بعد زمان فهي محمولة على الاستبعاد مجازا. أي يبعد من العاقل القسوة بعد ثلك الأيات، وقوله من بعد ذلك مؤكد للاستبعاد أشد تاكيد اهشهاب.

قوله: (صلبت عن قبول الحق) اشار إلى ان في لفظ قست استعارة تبعية تمثيلية تشبيها لحال القلوب في عدم الاعتبار والاتعاظ بالقسوة ولاعتار هده الاستمارة حسن التفريع وللمتعفيب بقوله : فهي كالحبارة اهكرخي، وصلب من باب ظرف وسمع اه

Page 98