Majmūʿat al-Rasāʾil al-Kubrā li-Ibn Taymiyya
مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Publisher Location
بيروت
Your recent searches will show up here
Majmūʿat al-Rasāʾil al-Kubrā li-Ibn Taymiyya
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Publisher Location
بيروت
أفضل من الرابع لكن قد يكون في الرابع من هو أفضل من بعض الثالث وكذلك في الثالث مع الثاني، وهل يكون فيمن بعد الصحابة من هو أفضل من بعض الصحابة المفضلين لا الفاضلين، هذا فيه نزاع وفيه قولان حكاهما القاضي عياض وغيره، ومن الناس من يفرضها في مثل معاوية وعمر بن عبد العزيز، فإن معاوية له مزية الصحبة والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمر له مزية فضيلته من العدل والزهد والخوف من الله تعالى، وبسط هذا له موضع آخر.
والمقصود هنا أن من خالف الرسول فلا يعرون أن يتبع الظن وما تهوى الأنفس كما قال تعالى في المشركين الذين يعبدون اللات والعزى: إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى.
وقال في الذين يخبرون عن الملائكة أنهم إناث: إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن. وإن الظن لا يغني من الحق شيئا فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى وهم جعلوهم إناثا كما قال: وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا وفي القراءة الأخرى: عند الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون وهؤلاء قال عنهم: إن يتبعون إلا الظن. لأنه خبر محض ليس فيه عمل وهناك: وما تهوى الأنفس لأنهم كانوا يعبدونها ويدعونها فهناك عبادة وعمل يهوى أنفسهم فقال: إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس والذي جاء به الرسول كما قال: والنجم إذا هوى
50