Munāẓarāt Ibn Taymiyya maʿa fuqahāʾ ʿaṣrih
مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
Publisher
دار الكتاب العملي
Publication Year
1405 AH
Your recent searches will show up here
Munāẓarāt Ibn Taymiyya maʿa fuqahāʾ ʿaṣrih
Al-Sayyid al-Jumaylīمناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
Publisher
دار الكتاب العملي
Publication Year
1405 AH
أن الآية نزلت على رسول الله ﷺ، وهو واقف بعرفة قبل يوم الغدير بسبعة أيام.
ثم ليس فيها دلالة على علي رضي الله عنه بوجه ولا على إمامته. فدعواك أن البراهين دلت عليه من القرآن من الكذب الواضح، وإنما يكون ذلك من الحديث لو صح.
ابن مطهر : قال تعالى: ﴿والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ روى الفقيه علي بن المغازلي الشافعي بإسناده عن ابن عباس قال: كنت جالساً مع فئة من بني هاشم عند النبي ﷺ إذ انقض كوكب من السماء فقال: (من انقض الكوكب في منزله فهو الوصي من بعدي) فإذا هو قد انقض في منزل علي، قالوا يا رسول الله قد غويت في حب علي، فأنزل الله تعالى: ﴿والنجم إذا هوى﴾.
ابن تيمية : هذا من أبين الكذب، والقول على الله بلا علم حرام، قال الله تعالى: ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ فكل من احتج بحديث عليه أن يعلم صحته قبل أن يستدل به، وإذا احتج به على غيره، فعليه بيان صحته، وإذا عرف أن في الكتب الكذب صار الاعتماد على مجرد ما فيها مثل الاستدلال بشهادة الفاسق الذي يصدق ويكذب. ثم لو كان هذا جرى لكان يغني عن الوصية يوم غدير خم.
ابن مطهر : روى أحمد بن حنبل عن ابن عباس قال: ليس في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ إلاّ وعلى رأسها وأميرها.
ابن تيمية : الجواب المطالبة بصحة النقل، فإنك زعمت أن أحمد بن حنبل رواه، وإنما ذلك من زيادات القطيعي، رواه عن إبراهيم بن شريك عن زكريا بن يحيى الكسائي، حدثنا عيسى عن علي بن بذيمة عن عكرمة عن ابن عباس، فهذا كذب على ابن عباس، فإن زكريا ليس بثقة، والمتواترة عن ابن عباس تفضيله الشيخين على علي، وله معاتبات ومخالفات لعلي، ثم هذا الكلام
500