Munāẓarāt Ibn Taymiyya maʿa fuqahāʾ ʿaṣrih
مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
Publisher
دار الكتاب العملي
Publication Year
1405 AH
Your recent searches will show up here
Munāẓarāt Ibn Taymiyya maʿa fuqahāʾ ʿaṣrih
Al-Sayyid al-Jumaylīمناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
Publisher
دار الكتاب العملي
Publication Year
1405 AH
ما فيه مدح لعلي، فقد قال الله تعالى : - ﴿ يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ﴾.
فإن كان على رأس هذه الآية فقد عاتبه الله تعالى، وهو مخالف لما في حديثك من أن الله تعالى ما ذكره إِلَّا بخير.
ابن مطهر : قال تعالى: ﴿ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ﴾ اتفقوا على نزولها في علي. روى أبو نعيم بإسناده إلى عطية أنها نزلت في علي. وفي تفسير الثعلبي. ﴿ أبلغ ما أنزل إليك﴾ في فضل علي.
فلما نزلت أخذ بيد علي فقال: ( من كنت مولاه فعلي مولاه) والنبي مولى أبي بكر، وعمر، والصحابة بالإِجماع، فيكون علي مولاهم ، فيكون هو الإِمام.
ابن تيمية : هذا أعظم كذباً وفرية من الأول.
وقولك (اتفقوا على نزولها في علي) كذب، بل ولا قاله عالم، وفي كتاب أبي نعيم والثعلبي والنقاش من الكذب ما لا يعد.
ثم نقول لكم: ما يرويه مثل النقاش والثعلبي وأبي نعيم ونحوهم أتقبلونه مطلقاً لكم وعلیکم ، أم تردونه مطلقاً ، أو تأخذون بما وافق أهواءكم وتردون ما خالف؟.
فإن قبلوه مطلقاً ففي ذلك من فضائل الشيخين جملة من الصحيح والضعيف ، وإن ردوه مطلقاً بطل اعتماده بما ينقل عنهم ، وإن قبلوا ما يوافق مذهبهم أمكن المخالف رد ما قبلوه والاحتجاج بما ردوه . والناس قد كذبوا في المناقب والمثالب أكثر من كل شيء.
ابن مطهر : لو اجتمع الناس على حب علي لم تخلق النار.
ابن تيمية : لقد رأينا من حبيه من الاسماعيلية وغيرهم خلقاً من طعام النار، ونحن نحبه ونخاف النار.
51