(٧). وَسُجُودٌ مَرَّتَيْنِ عَلَى غَيْرِ مَحْمُولٍ، وَإِنْ تَحَرَّكَ بِحَزَكَتِهِ، مَعَ تَنْكِيسٍ بِوَضْعِ بَعْضِ جَبْهَتِهِ بِكَشْفٍ وَتَحَامُلٍ، وَرَكْبَتَيْهِ، وَبَطْنِ كُفَّيْهِ، وَأَصَابِعِ قَدَمَيْهِ. وَسُنَّ وَضْعُ أَنْفٍ، وَقَوْلُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا.
(٨). وَجُلُوسٌ بَيْنَهُمَا. وَلَا يُطَوِّلُهُ وَلَا اعْتِدَالًا. وَسُنَّ فِيهِ وَتَشَهُّدٌ أَوَّلٌ: اِفْتِرَاشٌ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ قَرِيبًا مِنْ رُكْبَتَيْهِ، قَائِلًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي إِلَى آخِرِهِ. وَجَلْسَةُ اسْتِرَاحَةٍ لِقِيَامٍ.
(٩). وَطُمَأْنِينَةٌ فِي كُلِّ (١٠). وَتَشَهُّدٌ أَخِيرٌ، وَأَقَلُّهُ: التَّحِيَّاتُ للهِ إِلَى آخِرِهِ. (١١). وَصَلَاةٌ عَلَى النَّبِيِّ بَعْدَهُ، وَأَقَلُّهَا: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ. وَيُسَنُّ فِي أَخِيرٍ: صَلَاةٌ عَلَى آلِهِ، وَدُعَاءٌ.
(١٢). وَقُعُودٌ لَهُمَا. وَسُنَّ تَوَرُّكٌ فِيهِ، وَوَضْعُ يَدَيْهِ فِي تَشَهُّدِهِ عَلَى طَرْفِ رُكْبَتَيْهِ، نَاشِرًا أَصَابِعَ يُسْرَاهُ، وَقَابِضًا يُمْنَاهُ إِلَّا الْمُسَبِّحَةَ، وَرَفْعُهَا عِنْدَ إِلَّا اللهَ وَإِدَامَتُهُ، وَنَظْرٌ إِلَيْهَا.