لِغَيْرِ مَأْمُومٍ سَمِعَ، وَفِي جُمُعَةٍ وَعِشَائِهَا الْجُمُعَةُ وَالْمُنَافِقُونَ، أَوْ سَبِّحْ وَهَلْ أَتَاكَ، وَصُبْحِهَا: الم تَنْزِيل وَهَلْ أَتَى، وَمَغْرِبِهَا: الْكَافِرُونَ وَالْإِخْلَاصُ، وَتَكْبِيرٌ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ لَا مِنْ رُكُوعٍ، وَمَدُّهُ، وَجَهْرٌ بِهِ لِإِمَامٍ، وَكُرِهَ لِغَيْرِهِ.
(٥). وَرُكُوعٌ بِانْحِنَاءِ، بِحَيْثُ تَنَالُ رَاحَتَاهُ رُكْبَتَيْهِ. وَسُنَّ تَسْوِيَةُ ظَهْرٍ وَعُنُقٍ، وَأَخْذُ رُكْبَتَيْهِ بِكَفَّيْهِ، وَقَوْلُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا.
(٦). وَاعْتِدَالٌ بِعَوْدٍ لِبَدْءٍ. وَيُسَنُّ أَنْ يَقُولَ فِي رَفْعِهِ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَبَعْدَ انْتِصَابٍ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْأَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْأَ الأَرْضِ وَمِلْأَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، وَقُنُوتٌ بِصُبْحٍ، وَوِتْرِ نِصْفِ أَخِيرٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَبِسَائِرٍ مَكْتُوبَةٍ لِنَازِلَةٍ، رَافِعًا يَدَيْهِ بِنَحْوٍ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ إِلَى آخِرِهِ، وَجَهَرَ بِهِ إِمَامٌ، وَأَمَّنَ مَأْمُومٌ سَمِعَ. وَكُرِهَ لِإِمَامٍ تَخْصِيصُ نَفْسِهِ بِدُعَاءٍ.