حكم الشيخ العاجز والمريض الذي لا يرجى برؤه إذا أفطر ثم قدر على الصوم
المريض أو الشيخ الكبير الذي لا يقدر على الصوم إذا أفطر وأطعم عن كل يوم مسكينًا، ثم جاء رمضان الذي بعده فإذا بالله ﷿ يمن عليه بصحة وعافية بحيث يكون قادرًا على الصوم فلا يلزمه الصيام طالما أنه أطعم عن كل يوم مسكينًا، لكن لو فرضنا أنه في رمضان لم يقدر على الصوم وظن أن هذه الحالة سوف تستمر ولم يكن قد أطعم، وبعد شهرين أو ثلاثة شفي من مرضه وأصبح قادرًا على الصوم فهذا يلزمه أن يقضي الصوم.
والفرق بينهما أن الأول أطعم في وقت يجوز له ذلك، والثاني لم يفعل ذلك حتى شفي من مرضه، إذًا: إن شفي المريض قبل أن يفدي لزمه الصوم، وإن شفي بعد الفدية فلا يلزمه.