Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
الدرجة
فلو هلك عن بنات ابن، وابن ابن ابن، فإنه غير معصب؛ لأنه أنزل منهن درجة
وابن الابن لا يعصب من فوقه إلا عند الضرورة إذا احتاجت إلیه، أما بدون حاجة فإنه غیر معصب
المسألة الثانية
ما هو الدليل على هذا التقييد، أي على أن لهؤلاء المتعدد من النساء الثلثين؟
فالجواب أما دليل البنتين؛ فقول الله - تبارك وتعالى ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِىَ أَوْلَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيْنِ﴾ هذا إذا اجتمع ذكور وإناث ﴿فَإِن كُنَّ نِسَآءَ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلْثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ﴾ النساء ١١
وكلمة ﴿فَوْقَ اثْنَتَيْنِ﴾ فيها إشكال، وهي من المتشابه لا شك؛ لأن ظاهر الآية الكريمة أنه لو مات عن بنتين وعم، فليس للبنتين الثلثان؛ لأنه قال ﴿فَوْقَ اثْنَتَيْنِ﴾، ولو مات عن ثلاث بنات؛ فلهن الثلثان، ولو مات عن واحدة فلها النصف
إذًا الآية الكريمة أفصحت بأن الواحدة لها النصف، وأن ما فوق الثنتين لهن الثلثان
111