Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
٢٢ - وَهْيَ تَحَقُّقُ وُجُودِ الْوَارِثِ مَوْتُ الْمُوَرِّثِ اقْتَضَا التَّوَارُثِ
الشروط جمع شرط، وهو في اللغة: العَلامة، ومنه قوله - تعالى ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا﴾ محمد ١٨ ، أي علاماتها
وأما في الاصطلاح فالشرط ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده الوجود
وسمي شرطًا؛ لأنه علامة على صحة المشروط
مثال ذلك الوضوء شرط لصحة الصلاة، يلزم من عدمه عدم صحة الصلاة، ولا يلزم من وجوده وجود الصلاة، فلو توضأ الإنسان؛ لم تجب عليه الصلاة حتى يدخل وقتها
ولو صلَّى بدون وضوء وهو قادر عليه؛ لم تصح
والميراث له شروط لا يتم إلا بها، وله أسباب، وموانع تقدمت
فإذا وجدت الأسباب والشروط، وانتفت الموانع؛ فيلزم وجود المشروط
فشروط الإرث هي ما يشترط لكون الإنسان وارثًا للآخر، وهي ثلاثة
الأول ((تحقق وجود الوارث))، يعني: أن نتحقق أن الوارث حين
82