104

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

وأما الزيادة التي ذكرها الداودي، فلم أجدها بعد البحث.
فالشهداء، وردت بعض الوقائع، التي دلت على عدم تغيره في قبره (١).
والعلماء: لم أجد شيئًا.
والمؤذنون: فيه حديث عند الطبراني في «المعجم الأوسط» (٢/ ٥٢) (١٢٢١) من طريق إبراهيم بن رستم، عن قيس بن الربيع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط في دمه، يتمنى على الله ما يشتهي بين الأذان والإقامة».
قال الطبراني عقبه: لم يروه عن سالم، إلا قيس، تفرد به إبراهيم.
أورد هذا الحديث الحافظ في «لسان الميزان» (١/ ٨٤) في ترجمة «إبراهيم بن رستم»
ولفظه في آخره: «فإذا مات لم يدود في قبره».
وهو الشاهد، وقال ابن حجر بعده: قال الحاكم (٢): تفرد به عن قيس، وقال الدارقطني: مشهور وليس بالقوي عن قيس بن الربيع.
وقال الهيثمي في «المجمع» (١/ ٣٢٧): فيه إبراهيم بن رستم، ضعفه ابن عدي، وقال أبو حاتم: ليس بذاك، ومحله الصدق، ووثقه ابن معين.
وقد ضعَّفَ الحديثَ ابنُ الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ٣٩١)
والحديث بذكر الشاهد في «المعجم الكبير» للطبراني (١٢/ ٣٢٢) (١٣٥٥٤) من طريق

(١) يُنظر: «التمهيد» لابن عبد البر (٦/ ٣٢٨)، «التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة» للقرطبي (١/ ٤٤٧ - ٤٤٩)، «طرح التثريب» للعراقي (٣/ ٣٠٨)، «شرح الزرقاني على الموطأ» (٢/ ٨٤).
(٢) أي في «تاريخ نيسابور»، وهو مفقود. والمطبوع أسماء طبقة شيوخ الحاكم فقط.

1 / 208