المقصد الثاني في الكتاب والسنة
وفيه أبواب:
الباب الأول: في اللغات
مقدمة: الكلام ونحوه كالقول والكلمة يطلق عندنا حقيقة على اللساني خاصة،
وهو اللفظ، ويطلق مجازا على النفساني، وهو المعنى القائم بالنفس. وعند الأشاعرة يطلق عليهما بالاشتراك اللفظي، وبالغ في المحصول في باب الأوامر والنواهي فقال: إنه حقيقة في النفساني فقط (1) ووافق الجمهور فيه في باب اللغات (2).
إذا علمت ذلك فمن فروع المسألة:
قوله (صلى الله عليه وآله): «فإذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ
Page 79