Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
Your recent searches will show up here
Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
Marʿī al-Karmī (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
وقال عن كتاب(١) ((رفع الملام عن الأئمة الأعلام)): تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة الأوحد الحافظ المجتهد الزاهد العابد القدوة إمام الأئمة، وقدوة الأمة، علامة العلماء، وارث الأنبياء، آخر المجتهدين، أوحد علماء الدين، بركة الإسلام، حجة الأعلام، برهان المتكلمين، قامع المبتدعين، محيي السنة، ومن عظمت به الله علينا المنة، وقامت به على أعدائه الحجة، واستبانت ببركته وهديه المحجة تقي الدين أحمد بن تيمية أعلى الله مناره وشيد به من الدين أركانه(٢) ثم قال:
ماذا يقول الواصفون له وصفاته جلت عن الحصر
هو حجة لله قاهرة هو بيننا أعجوبة الدهر
هو آية في الخلق ظاهرة أنوارها أربت على الفجر(٣)
وقال الشيخ الإمام القدوة الزاهد عماد الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم الواسطي(٤): ((شيخنا السيد إمام الأمة، الهمام محيي السنة وقامع البدعة، ناصر الحديث، مفتي الفرق، الفاتق عين الحقائق، وموصلها بالأصول الشرعية للطالب الذائق، الجامع بين الظاهر والباطن، فهو يقضي بالحق ظاهراً وقلبه في العلى قاطن، نموذج الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين، الذين غابت عن القلوب سيرهم، ونسيت الأمة حذوهم وسبلهم، فكان في دارس نهجهم سالكاً، ولأعنة قواعدهم مالكاً، الشيخ الإمام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية، فوالله ثم والله ثم والله لم ير تحت أديم السماء مثله علماً وحالاً وخلقاً وأتباعاً وكرماً
(١) وهو كتاب قيم حافل، وقد طبع بدمشق، المكتب الإسلامي سنة ١٩٦٤م.
(٢) ابن ناصر- الرد الوافر: ص ٥٧، مرعي الحنبلي - الشهادة الزكية: ص ٣٧ - ٣٨.
(٣) تاريخ ابن الوردي: ٤١٠/٢، وذيل طبقات الحنابلة ٣٩٢/٢، والرد الوافر: ص ١٦٠، والعقود الدرية: ص ٣٨٩، والشهادة الزكية ص ٣٨، وفي جميعها ما خلا العقود الدرية والشهادة الزكية، ذكروا بيتان فقط.
(٤) المتوفى سنة ٧١١هـ، انظر ترجمته في الدرر الكامنة: ٩١/١.
61