68

Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya

اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية

أبي الميت من أبيه فقط وكذلك أخو جده وأخو جد جده وإن علا ما زالا مدلين بالأبي، أما العم من الأم فهو من ذوي الأرحام.

قوله [ابن لهما] الضمير يعود على الأخ والعم أي ابن الأخ الشقيق وإن نزل، وابن الأخ لأب وإن نزل، وابن العم الشقيق وإن نزل، وابن العم لأب وإن نزل.

قوله [ ... إن أدلى .. بالأب كلِّ منهمو] الضمير [هم] يعود على الأخ والعم؛ فيشمل الأخ الشقيق، وابنه وإن نزل، والأخ لأب، وابنه وإن نزل، ويشمل العم الشقيق وإن علا، وابنه وإن نزل، والعم لأب وإن علا، وابنه وإن نزل، أما ابن الأخ لأم وإن نزل والعم لأم وإن علا، وابنه وإن نزل فهؤلاء لا يدلون بالأب فهم من ذوي الأرحام، وسيأتي بحثهم إنشاء الله تعالى في باب توريث ذوي الأرحام.

قوله [والمولى] المولى المقصود به هنا المُعتِق وعصبته المتعصبون بأنفسهم لا بغيرهم ولا معه غيرهم.

فالمجمع على ميراثهم من الذكور بالاختصار عشرة كما عدهم الناظم رحمه الله تعالى: الابن وابنه والأب والجد والزوج والأخ وابنه والعم وابنه والمولى.

أما بالبسط فخمسة عشر بإفراد كلٍ من الأخ لأم، والأخ لأب وابنه، والعم لأب وابنه بالذكر حيث دُكروا ضمناً تحت مسمى الأخ وابنه، والعم وابنه.

68