63

Al-Majmūʿa al-ʿUlyā min kutub wa-rasāʾil wa-fatāwā Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya

المجموعة العلية من كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية

Editor

هشام بن اسماعيل بن علي الصيني

Publisher

دار ابن الجوزي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

المملكة العربية السعودية


= ورواه ابن جرير عن مجاهد برقم (٧٦١٥) حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج [بن محمد المِصيّصي] عن ابن جريج عن مجاهد. وهذا إسناد ضعيف.

* عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم أبو الوليد، مدلس وقد عنعن هنا، قال الدارقطني: ((تجنب تدليس ابن جريج؛ فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح، مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة، وغيرهما)). التهذيب (٤٠٢/٦). وذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين، فلا يقبل حديثه إلا إذا صرّح بالسماع. تعريف أهل التقديس (ص٩٥).

* الحسين بن داود المِصيّصي، الملقب بسُنَّيْد فيه خلاف، ضعفه النسائي وأبو داود وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (٣٠٤/٨) وقال الخطيب في تاريخه (٤٢/٨): ((لا أعلم أي شيء غمصوا على سنيد، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه واحتجوا به، ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير، وقد كان سنيد له معرفة بالحديث وضبط له، فالله أعلم)).

وقال الذهبي في المغني في الضعفاء (١٧١/١): ((صدوق)). وقال في السير (٦٢٧/١٠): ((مشَّاهُ الناس وحملوا عنه، وما هو بذاك المتقن)).

لكن ذكر ابن حجر في التهذيب (٣٠٩٦) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال: ((رأيت سنيداً عند حجاج بن محمد، وهو يسمع منه كتاب الجامع لابن جريج: أخبرت عن الزهري، وأخبرت عن صفوان بن سليم، وغير ذلك. قال: فجعل سنيد يقول لحجاج: يا أبا محمد! قل: ابن جريج عن الزهري، وابن جريج عن صفوان بن سليم. قال: فكان يقول له هكذا. قال: ولم يحمده أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمة على ذلك. قال أبي: وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها)). وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك ثم قال الخلال: ((وروى أن حجاجاً كان هذا منه في وقت تغيره، ويرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد)). ولذلك ضعفه ابن حجر في التقريب (٢٦٤٦).

* القاسم شيخ الطبري هو القاسم بن الحسن، يذكره في التفسير بالرواية عن سنيد، ولعله هو: القاسم بن الحسن بن يزيد الهمداني الصائغ (ت٢٧٢ هـ) وثقه الخطيب في تاريخه (٤٢٨/١٢) والله أعلم بالصواب.

63