[٥٩ش/ ب]
فقد أخطأ، فإنه ليس ظاهر هذا أن الحجر هو صفة الله، فإنه/ قال: يمين الله في الأرض، فقيّده بكونه في الأرض وهذا يبيّن أنه ليس هو صفة الله، ثم قال: (فمن صافحه وقبّله فكأنما صافح الله وقبّل يمنه) والمشبّه غير المشبّه به، فقد صرّح بأن المستلم له لم يصافح الله، وإنما هو مُشَبَّهٌ بذلك(١).
= حجر في المطالب العالية (٣٦/٢ - ٣٧):
((هذا موقوف صحيح)). وقال البوصيري - كما في حاشية المطالب (٣٦/٢): ((بإسناد الصحيح)).
تنبيه: المقصود في الأثر بالركن، هو الحجر الأسود، حيث جاء مفسراً في رواية عبد الرزاق الصنعاني.
التخريج :
أخرجه ابن أبي عمر في مسنده - كما في المطالب العالية - (١٢٤٢) والفاكهي في أخبار مكة (٢٠) كلاهما من طريق ابن جريج مصرحاً بالسماع عن محمد بن عباد ... به.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٩/٥) برقم (٨٩٢٠) عن ابن جريج - بالعنعنة - عن محمد بن عباد ... به.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٩/٥) برقم (٨٩١٩) من طريق إبراهيم الخوزي - وهو متروك الحديث. كما في التقريب (٢٧٢) - عن محمد بن عباد ... به، وزاد فيه: (يشهد لمن استلمه بالبرّ والوفاء، والذي نفس ابن عباس بيده، ما حاذى به عبدٌ مسلم يسأل الله تعالى خيراً، إلا أعطاه إياه).
وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة برقم (١٦ و١٧) من رواية عكرمة عن ابن عباس بسند ضعيف.
وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة برقم (١٨) من رواية عطاء عن ابن عباس بسند ضعيف.
وورد مرفوعاً من رواية أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وأبي هريرة بأسانيد لا تصح، راجع الكامل لابن عدي (٣٤٢/١) والعلل المتناهية لابن الجوزي (٥٧٥/٢ و٥٧٦) وكشف الخفاء للعجلوني (١١٠٩) والسلسلة الضعيفة للألباني (٢٢٣).
والنص الذي ذكره ابن تيمية، أخرجه ابن خزيمة - لعله في القسم المفقود من الصحيح - كما في فيض القدير للمناوي (٤٠٩/٣) والله أعلم.
(١) وردّ ابن تيمية على المحتجين بأثر ابن عباس هذا بنحو ردّه هنا في درء=