78

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

١٠٥ - وفرقة منهم قالت جعفر بن محمد هو الله وإنما هو نور يدخل في أبدان الأوصياء فيحلّ فيها فكان ذلك النور في جعفر ثم خرج منه فدخل في أبي الخطاب وصار [F39b] جعفر من الملائكة، ثم خرج من أبي الخطاب وصار في معمر (١) بن الأحمر بائع الطعام فصار أبو الخطاب من الملائكة، فمعمر هو الله، فخرج من البيان يدعو (٢) إلى معمر أنه الله (٣) وصلى وصام وأحلّ الشهوات كلها ما حلّ منها، وما حرّم وليس عنده شيء محرّم، وقال لم يخلق الله هذا إلا لخلقه فكيف يكون محرّما فأحل الزنا والسرقة والخمر (٤) والربا والدم ولحم الخنزير ونكاح جميع ما حرّمه الله في كتابه من الأمهات والبنات والأخوات ونكاح الرجال، ووضع عن أصحابه غسل الجنابة، وقال كيف يغتسل الإنسان من نطفة خلق منها؟ وكيف يجب ذلك؟ ورأوا أن كلّ شيء فرضه الله في القرآن وحرّمه وأحله فإنما هو رجال فخاصمه (٥) قوم من الشيعة، فقال لهم إن الذين زعمتم أنهما صارا من الملائكة [F40a] برآن من معمر وبزيع ويشهدان عليهما أنهما شيطانان كافران وقد لعناهما " فقالوا إن الذين زعمتم أنهما عندكم جعفر وأبو الخطاب يصدّان الناس عن الحق، وجعفر وأبو الخطاب ملكان عظيمان عند الإله الأعظم إله السماء ومعمر إله الأرض وهو مطبخ لإله السماء يعرف فضله وقدره، فقالوا لهم كيف يكون هذا وتر صلوات الله عليه لم يزل مقرًا أنه (٦) عبد الله وأن الله إلهه وإله الخلق أجمعين وهو إله واحد وهو رب السماء والأرض وإلههما، وإله من فيهما لا إله غيره، قالوا: إن عَدأ كان يوم قال هذا عبدا رسولا وكان الذي أرسله أبو طالب، وكان الثور الذي هو الله في عبد -

(١) فدخل في معمر وصار أبو الخطاب (النوبختي ص ٣٣).

(٢) فخرج ابن اللبان يدعو (النوبختي ص ٣٣).

(٣) قال إنه الله عز وجل (النوبختي ص ٣٣).

(٣) وشرب الخمر (النوبختي، ص ٣٣).

(٥) كذا في النوبختي ص ٢٣، ولكن في الأصل « فخاصمهم ».

(ء) بأنه (النوبختي ص ٢٥).

53