نويتُ الحجّ والعُمْرة، وأحرمتُ بهما لله تعالى.
(٢٦) ماذا يُستحبُّ مع نيّة الحجِّ أو العُمْرة؟
يُستحبُّ التَّلبيةُ والإكثارُ منها.
(٢٧) ما التَّلبية؟
لبّيك اللَّهمَّ لبّيك، لبّيك لا شريكَ لك لبّيك، إنَّ الحمدَ والنِّعمة لك والمُلْك، لا شريكَ لك.
(٢٨) ما الأعمالُ التي يُسَنُّ الغسلُ لها في الحجِّ والعُمْرة؟
الإحرام، ودخول مكّة، والوقوف بعرفة ومزدلفة، ورمي أيام التَّشریق.
(٢٩) ما حُكْم الطَّيبِ والرَّوائح العطريَّة لمن يريدُ أن يُحْرِمَ بالحجِّ أو العُمْرة؟
يُسَنُّ تطبیبُ بدنه دون ثوبه.
(٣٠) ماذا نسمِّي مَن أهلَّ في أشهر الحج بالحجِّ فقط؟
مُفْرِداً.
(٣١) مَن هو المتمتِّع؟
مَن أهلَّ في أشهر الحجِّ بالعُمْرة، وبعد أدائها تحلَّل، ثم أهلَّ مِن مكّة بالحجِّ.
(٣٢) ماذا نُسمِّ مَن أهلَّ في أشهر الحجِّ بالحجِّ والعُمْرة معاً؟
قارناً.
(٣٣) متى يُستحبُّ للمفرد أو القارِن طوافُ القدوم؟
إذا دخل مكّة قَبْلَ الوقوف بعرفة.
(٣٤) للطَّواف واجباتٌ منها: ستر العورة، والطَّهارة من الحَدَث والنَّجس، وجعل البيت عن يساره. ما الواجباتُ الأخرى؟
الابتداءُ من الحجر الأسود، ومحاذاته بجميع بدنه، وكونه سبعاً، وكونه داخل المسجد وخارج البيت والحِجْر.
(٣٥) مِن سُنن الطّواف: المشي فيه، واستلام الحَجَر، وتقبيله. ما بقيَّةُ