57

Al-Mufīd fī al-ʿibādāt wa-l-muʿāmalāt ʿalā al-madhhab al-Shāfiʿī

المفيد في العبادات والمعاملات على المذهب الشافعي

Editor

مصطفى سعيد الخن

Publisher

العاصمية ودار ابن كثير

Publication Year

1419 AH

Publisher Location

دمشق - بيروت

بطواف الإفاضة.

(٧٤) يُؤْدَّى الحجُّ والعُمْرة في أشهر الحجِّ على أوجهٍ. أيُّها أفضل؟

الإفراد، ثم التَّمتُّع، ثم القِران.

(٧٥) ما هي صُورة القِران؟

أن يُحْرِمَ بالحجِّ والعُمْرة بوقتٍ واحدٍ، أو بالعُمْرة أولاً ثم بالحجِّ قبل الطَّواف.

(٧٦) يجبُ على المتمتِّع دمٌ بشروطٍ. ما هي؟

ألَّا يكون مِن أهل الحرم، ولا بينه وبين الحرم دون مسافة القصر، وأن يُحرم بالعُمْرة في أشهر الحجِّ، وأن يكونا في سَنَةٍ واحدة، وألاّ يرجعَ إلى الميقات.

(٧٧) يجبُ على القارن دمٌ بشرطين. ما هما؟

ألَّا يكونَ مِن أهل الحرم، وألَّا يعودَ إلى الميقات بعد دخول مكَّة.

(٧٨) لماذا شُرِعِ الدُّعاء والإكثار منه في أيَّام الحجّ؟

لأنَّ المسلمَ حينئذٍ أكثر تعُضاً لرحمة اللهِ تعالى وإجابة دعائه.

(٧٩) لا يُطلبُ مِن الحاجِّ أو المعتمِر دُعاءٌ مُعيَّن. ما أفضلُ ما يدعو به؟

ما كان مأثوراً في القرآن أو في السُّنَّة.

(٨٠) اذكرْ آيةً تحضُّ على الدُّعاء؟

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِى فَإِنِى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦].

(٨١) ما الدُّعاء الحَسَنُ الذي يمكنُ أن يقولَهُ الحاجُّ عند الإحرام؟

اللهمَّ لكَ أحرمَ نَفَسي وشعري وبشري ولحمي ودمي.

(٨٢) بِمَ يدعو الحاجُّ بعد إحرامه إذا رأى شيئاً أعجبه؟

لبيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة.

(٨٣) إذا وصل الحاجُّ إلى مَكّة بِمَ يُستحبُّ له أن يدعو؟

اللهم إنَّ هذا حرمك وأَمْنك، فحرِّمني على النار، وأمِّني من عذابك يوم تبعثُ عبادك، واجعلني من أوليائك وأهل طاعتك.

56