موقف القضاء الشرعي الأردني :
يتفق النظام القضائي الأردني مع الشريعة الإسلامية في جواز تخصيص بعض المحاكم بنوع معين من الحقوق دون غيرها - مع ضرورة التأكيد على أن الحاكمية يجب أن تكون لشرع الله في كل هذه المحاكم - ولذلك وجدت المحاكم المدنية ، والمحاكم الجنائية ، والمحاكم الشرعية ، والمحاكم الخاصة ٠٠٠
ولذلك نصت المادة (٩٩) من دستور المملكة الأردنية الهاشمية(٥) ، على أن المحاكم ثلاثة أنواع:
المحاكم النظامية .
المحاكم الدينية - المحاكم الشرعية - مجالس الطوائف الدينية الأخرى .
المحاكم الخاصة .
ثم بين بعد ذلك في المواد التالية اختصاص كل من هذه المحاكم ، وقد نصت المادة (١٠٥) على أن :
" للمحاكم الشرعية وحدها حق القضاء وفق قوانينها الخاصة في الأمور التالية :
مسائل الأحوال الشخصية للمسلمين .
قضايا الدية إذا كان الفريقان كلاهما مسلمين ، أو كان أحدهما غير مسلم ورضي الفريقان أن يكون حق القضاء في ذلك للمحاكم الشرعية .
الأمور المختصة بالأوقاف الإسلامية .
هذا وقد حدد قانون أصول المحاكمات الشرعية في الفصل الأول أهم أحكام الوظيفة والصلاحية(١) للمحاكم الشرعية ، وبين صلاحية كل محكمة ، وأين ترفع كل دعوى ، ومنع هذا القانون أي محكمة النظر في أية قضية لا تدخل ضمن اختصاصها الوظيفي(٢).
(١) راتب الظاهر ، التشريعات الخاصة بالمحاكم الشرعية، ص ١١ .
(٢) من قانون أصول المحاكمات الشرعية ، المواد (٢ - ٩ ).
(٣) داود، القرارات الاستئنافية المتعلقة بالصلاحية، ج٢، ص ٥٥٧ - ٥٨٨ ، القرارات الاستئنافية المتعلقة بالوظيفة ص ٦٠٥ - ٦٤٨ .