ثناء العلماء عليه :
إِنَّ هذه الميزات العظيمة لهذا الكتاب العظيم، والتي يندر اجتماعها لکتاب مثله، قد دفعت كثيراً من أهل العلم والمعرفة إلى الإشادة بهذا الكتاب، والتنويه بمنزلته، ومن ذلك .
ثمَّ قال الإمام الذهبي مُعقباً على هذه المقولة :
" لقد صَدَق الشيخ عزالدين ... " .
قلتُ : وهذه شهادة عظيمة من الحافظ الذهبي لهذا الكتاب العظيم، وكفى بها شهادة علی قیمته .
هو : أبو محمد عزالدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم السلمي، الدمشقي، الشافعي، كان محباً للعلم مُكباً على تحصيله وأخْذه على أيدي أعلامه، برع في جميع الفنون، أمّاراً بالمعروف، نهّاءً عن المنكر، من مؤلفاته : قواعد الأحكام في مصالح الأنام، القواعد الصغرى، اختصار نهاية المطلب. توفي سنة ٦٦٠ هـ. ينظر: الوافي بالوفيات ١٨/ ٥٢٠، طبقات الشافعية الكبرى ٢٠٩/٨، طبقات المفسرين، الداودي ٣٠٨/١.
موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقداد المقدسي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي، الفقية، الزاهد، كان ثقة حجة شديد التثبت، صنف في المذهب فروعاً وأصولاً وفي الحديث واللغة والزهد وغيرها، له مؤلفات كثيرة، منها، ذم التأويل، فضائل الصحابة، المغني في الفقه. توفي سنة ٦٢٠ هـ. ينظر في ترجمته: الذيل على طبقات الحنابلة، ابن رجب ١٣٣/٤، المقصد الأرشد ١٥/٢، شذرات الذهب ١٥٥/٧ .
سير أعلام النبلاء ١٩٣/١٨، تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٥٠، لسان الميزان ٧٣١/٤.
سير أعلام النبلاء ١٨ / ١٩٣.