ويقول الإمام الذهبي عنه أيضاً، في كتابه ( تاريخ الإسلام ) :
" كتاب (المحلَّى في شرح المجلَّى) في ثمانية أسفار في غاية التقصي ".
ويقول فيه الشيخ محمد أبو زهرة :
" وهو ديوان الفقه الإسلامي حقاً وصدقاً، جمع فيه أحاديث الأحكام، وفقه علماء الأمصار، وهو كتاب عظيم الفائدة في ذاته، وفيه دُوِّن المذهب الظاهري، وسُجِّل في هذا الوجود، ولولا ما فيه من حِدَّة في الألفاظ، وانحراف في بعض العبارات، لكان أمثل كتاب في فقه السُّنّة ".
قلتُ : فكتاب بمثل هذه المميزات الفريدة، وهذه المكانة الرفيعة، وبما حواه من فوائد عظيمة، ومنافع جمّة، ينبغي لكل طالب علم أن لا يُهمل اقتناءه، والاستفادة من درره وجواهره.
(١) تاريخ الإسلام، حوادث وفيات ٤٤١ هـ - ٤٦٠ هـ، ص٤٠٦.
(٢) تاريخ المذاهب الإسلامية، ص٥٩٤ .