ذلك ستة وعشرون عالماً من هذه الأسرة المباركة، ولم أرَ من سبقني إلى هذا العدد.
* لخطورة ما تعرضت له مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية من حيث الإخراج وصحة النسبة إليه، واختلاف مسميات الكتب، قمت بوضع ببليوغرافية خاصة بمؤلفات الشيخ - رحمه الله - في علمي أصول الفقه، والفقه، جمعت فيها ما ذكرته أهم المصنفات التي اعتنت بذكر مؤلفاته وهي: (العقود الدرية، أسماء مؤلفات ابن تيمية، فوات الوفيات)، ثم جعلت ذلك كله في قائمة وحذفت المكرر منها ثم اكتفيت بذكر عنوان الكتاب يقابله المواطن التي نسبت هذا الكتاب لشيخ الإسلام - رحمه الله - من المصنفات الثلاثة السابقة.
* قمت بربط القواعد والضوابط الفقهية الواردة في هذه الرسالة - حيث أمكن - بكتب القواعد في المذاهب الفقهية، وذلك بالإشارة إلى مظانها في الحاشية.
* إذا كانت القاعدة أو الضابط الذي يورده الشيخ مذكوراً في أحد كتب القواعد الفقهية بصيغة أخرى، فإني أقارن بينها وبين الصياغة التي يذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ومن ثم أرجح بينها.
* إذا كان للقاعدة عند الشيخ - رحمه الله - أكثر من صيغة، فإني أوردها جميعاً، وأقارن بينها، وأرجح المختار منها.
* حرصت على إبقاء صيغ القواعد كما أوردها الشيخ - رحمه الله - دون تعديل أو زيادة.
* اكتفيت في المسائل الخلافية بالإشارة إلى مذاهب الفقهاء دون الدخول في