دراسة هذه المسائل وعرض الأدلة والمناقشة والترجيح ؛ لأن هذا من شأن علم الفقه، وليس من شأن علم القواعد الفقهيّة.
* حرصت في أثناء الرسالة على نقل أقوال الفقهاء من المصادر المعتمدة في كل مذهب.
* اعتمدت في استقاء المعلومات على أمهات كتب القواعد الفقهية في كلّ مذهب سواء المطبوع منها أو المخطوط، ولم ألجأ إلى كتابات المعاصرين في علم القواعد إلّا عند الحاجة.
ب) الهوامش:
حاولت قدر المستطاع استخدام الهوامش استخداماً صحيحاً مناسباً لتوضيح الغامض، وإزالة اللبس، وإتمام الفوائد المتعلّقة بصلب الموضوع، فإن ذلك من شأن تحقيق المخطوطات، وقد جعلت من مهمّة الحواشي ما يلي:
ترقيم الآيات القرآنية، وذلك بذكر اسم السورة، ورقم الآية، ويتكرّر ذلك عند تكرّر الآية في أكثر من موضع.
تخريج الأحاديث والآثار، وقد كان منهجي في ذلك:
أن الحديث إذا كان في الصحيحين أو أحدهما لم أنسبه لغيرهما وكذا إذا كان في السنن الأربعة أو أحدها، فإذا لم يكن في شيء من ذلك خرّجته من المعتمد من كتب المسانيد والمعاجم.
أما طريقة العزو فقد اقتفيت فيها أثر الأستاذ المفهرس الكبير محمد فؤاد عبد الباقي - رحمه الله - من الإشارة إلى رقم الكتاب واسمه، ثم رقم الباب وعنوانه، ثم رقم الحديث، وهذه الطريقة، وإن كانت مكلفة وشاقّة إلّا أنها أيسر في معرفة