وسنن أبي داود وبرز على أقرانه فهماً وذكاءً واستيعاباً للعلوم، وتأهل للفتوى والتدريس وله دون العشرين.
***
مشايخه:
كان لتبكير شيخ الإسلام في طلب العلم أثر واضح في كثرة شيوخه الذين بلغ عددهم أكثر من مائتي شيخ(١). وربما لسبب أو لآخر لم يقيد شيخ الإسلام - رحمه الله - شيوخه ومروياتهم مثل ما فعل غيره من الأئمة من وضعهم معاجم لشيوخهم، إلا أن هناك بعضاً من المصادر قد تدلنا على أسماء أولئك الشيوخ ومن هذه المصادر:
١- إجازة لأهل سبته(٢).
٢- إجازة لبعض أهل تبريز(٣).
٣- إجازة لأهل غرناطة(٤).
٤- إجازة لأهل أصبهان(٥).
وجميع هذه المصادر من تصنيف الشيخ وذكر فيها مسموعاته، إلا أنه حتى
(١) انظر: العقود الدرية، ابن عبد الهادي، ص ٤.
(٢) انظر نسبتها للشيخ في: العقود الدرية، ابن عبد الهادي، ص ٤٣؛ أسماء مؤلفات ابن تيمية، ابن القيم، ص ٢٩.
(٣) المصدر السابق.
(٤) المصدر السابق.
(٥) المصدر السابق.