أو تمثيل أو استدلال، أسجّل رقم الجزء والصفحة على بطاقة تلك القاعدة أو الضابط، وبهذا أكون قد جمعت ما تفرّق من كلام الشيخ على القاعدة الواحدة في مقام واحد.
ب - إخضاع ما تحصّل لي من القواعد والضوابط للدراسة، والمناقشة مع فضيلة المشرف على البحث - سلّمه الله -، بعد دراسة متأنية عميقة، ميّزت القواعد الفقهية من القواعد الأصولية، واستبعدت ما كان يشعر بأنّه قاعدة، أو ضابط، بينما هو مجرّد حكم لا يندرج تحته أيّ فرع، وجمعت بين القواعد المتداخلة، وفرّقت بين ما يظن تداخله، حتى انتهى بي الأمر إلى هذا العدد من القواعد والضوابط الموجودة في هذه الرسالة.
ولقد كانت هاتان النقطتان وعلى الخصوص الأخيرة منهما هما أدقُّ ما في هذا المنهج وأصعبه، وقد استغرق العمل فيهما سنةٌ وبضعة أشهر من عمر هذا البحث.
جـ - فرز هذه القواعد والضوابط، وجعلها في ثلاثة أصناف من البطاقات:
بطاقات خاصة بالقواعد التي لا تتعلّق بباب أو كتاب معيّن.
بطاقات خاصة بالقواعد المتعلّقة بكتاب معيّن.
بطاقات خاصة بالضوابط.
د - ترتيب قواعد وضوابط كلّ صنف من البطاقات على حسب أهمية مضمونها أولاً، ثمّ علاقتها ببعضها ثانياً، فأبدأ أولاً بالقاعدة الأهم، ثم أتبعها ما يندرج تحتها من القواعد، أو يقاربها، أو له أدنى صلة بها، ثمّ أذكر بعد ذلك القاعدة الأهمّ، وما يتبعها، ثمّ التي تليها أهميةٌ، وما يتبعها، وهكذا.