المبحث الثالث
مكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه
تعرف مكانة العالم ومنزلته من العلم ورتبته فيه بعدة معايير وجملة دلائل، من ذلك:
علمُه هو في ذاته، وتحقُّقه به، ورسوخه فيه، ويشهد في ذلك: آثاره، وأقرانه، والعلماء العارفون بقدره. وهذا المعيار أهمُّ المعايير وأكبر الدلائل.
الوظائف التي قُلِّدها، إن كان تقلّده لها عن كفاءةٍ وأهليّةٍ، لا بغير ذلك، ثم أن تحمد سيرته فيها.
ولهذين المعيارين قسمتُ الكلام عن مكانة الإِمام العلمية إلى:
الوظائف التي قُلِّدها.
بيان طرفٍ من جامعيّته للعلوم، وتفننه فيها، وتحققه ورسوخه فيها.
وختمت ذلك بذكر شيء من ثناء العلماء عليه، - رحمه الله تعالی -.