55

Ḥilyat al-ṭirāz fī ḥall masāʾil al-alghāz ʿalā madhhab al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal

حلية الطراز في حل مسائل الألغاز على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Editor

مساعد بن قاسم الفالح

Publisher

دار العاصمة

Edition

الأولى

Publication Year

1414 AH

Publisher Location

المملكة العربية العربية

فتفطن لذلك وامتحن به، فنقول (مثلاً)(١٨٦): إمرأة مات عنها زوجها وليست بحامل ومع ذلك فإنها تعتد من طلوع الشمس إلى زوالها، وكذا في مدة الإِيلاء والعنة ونحوهما.

وأيضًا فالقياس أن يوتر ويصلي التراويح نهارًا، وكذا المغرب والعشاء، فيقال: مغرب وعشاء صلیتا أداءً في النهار.

ويقال: أفطر في شهر رمضان والشمس طالعة.

واعلم أن الأيام مختلفة في الطول والقصر باعتبار الفصول فينظر إلى الفصل الذي وقع ذلك عقبه ثم توزع الأوقات على نسبة الأيام الواقعة بعد ذلك الفصل، هكذا ذكره بعضهم وهو ظاهر.

***

مسألة (١٨٧): النفل المطلق فعله في البيت أفضل من المسجد، لقوله عليه السلام: ((أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)) (١٨٨).

إذا عرف هذا فإن لنا نافلة من غير ذوات الأسباب فعلها في المسجد أفضل.

وصورتها: كما ذكر الشيخ تقي الدين في الاعتكاف من شرح العمدة عن القاضي ولم يخالفه أنه إذا أخفى النافلة في المسجد وفي بيته، كانت التي أخفاها في المسجد أفضل من التي أخفاها في بيته.

***

(١٨٦) ساقطة من ب، جـ.

(١٨٧) هذه المسألة ساقطة من النسخة (ب).

(١٨٨) صحيح البخاري كتاب الأذان باب صلاة الليل ١٧٨/١، صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد ٢ /١٨٧.

54