Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
أولئك كان عملهم رياء ، وقصد الرياء إثم ، بخلاف قصد التجارة أوالزواج .
كذلك بحسب النية تنقلب السيئة حسنة ، كما في رواية الصحيحين: ( .. وإن هم بسيئةٍ فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ) إذا أرجعه عنه خوفه من الله ، وإن كان قد صم وعزم عليها أيضًا ، فقد ورد ( أن الله يقول للملائكة : اكتبوها له حسنة فإنه تركها من جرّائي) أما إذا رجع عنها بعد الهم لتعطيل أسبابها : كأن رأى حانوت الخمر مثلاً مغلقًا ، فإنها تكتب عليه سيئة ، لقوله عليه السلام في حديث : ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما ، فالقاتل والمقتول في النار - ثم بين عن المقتول - أليس كان حريصًا على قتل صاحبه ). فالأول في النار للتصميم والتنفيذ، والثاني بالتصميم. اهـ .
الحديث الثالث : عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ : ( مِن حُسنِ إسلام المرء تّركُهُ مالا يَعينه ) رواه الترمذي .
قوله : ( مالا يعنيه ) أي مالا يهمه مما لامنفعة فيه من عناه الأمر، إذا تعلقت عنايته به ، والذي يعني الإنسان المسلم ، ما يتعلق بضرورة حياته في معاشه ، وسلامته في معاده ، ومما لا يعنينا ، ما عليه طراز حياة الناس في مأكلهم وترتيب بيوتهم ، وتصنيف أشغالهم في محلاتهم إذا لم نستشر فيها من قبلهم .
الحديث الرابع : عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله ﷺ ، قال: ( لا يؤمِن أحدُكم حتى يُحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه ) . رواه الشيخان . أي لا يكل إيمانه ؛ بأن يترقى إلى ذروة اليقين إلا بهذه الصفة التي عليها مدار سعادة الحياة الاجتماعية وهناءتها بإتلاف القلوب بين الإخوه حتى يعيشوا في الدنيا : كعيشة أهل الجنة : ﴿ وَنزعنا مافي صدرهم من غِل إخوانًا﴾ آية ٤٧ من سورة الحجر. قال ابن العماد: الأولى أن يحمل لفظ ( لأخيه ) على عموم الأخوة حتى يشمل الكافر والمسلم ، فيحب لأخيه الكافر ما يحب لنفسه من دخوله في دين الإسلام ، كما يحب لأخيه المسلم الدوام على الإسلام ، وقد صح : ( أن اليهود كانوا يتعاطسون في مجلس الرسول عليه السلام رجاءً أن يقول لهم: يرحمكم الله ، بل كان يقول: يهديكم الله ويصلح بالكم ) .
الحديث الخامس: عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: ( جاء رجل إلى النبي عليه السلام ، فقال يا رسول الله دلّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس ،
91