Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
قال في القاموس: و ( صِفِّين ) موضع قرب الرّقَة بشاطيء الفرات ، كانت به الوقعة العظمى بين علي ومعاوية غرة صفر سنة ٣٧ فمن ثَمّ احترز الناس السفر في صفر. اهـ .
والآية الدالة على صدق ما أخبر به الرسول عليه السلام في الحديث ، آيتان : عود أرض العرب مروجًا وأنهارًا ، وما يشير إليه لفظ ( العودة ) من أنها كانت .
أما الآية الأولى : أنها كانت ، فقد دل على ذلك البحوث العلمية والتاريخية : فانتهى بالمؤرخ الإيطالي ( ماريني كيتاني ) إلى حجج أنرية ترجع إلى ماقبل نيف وعشرة آلاف سنة تثبت أن جزيرة العرب كانت جنات تجري فيها الأنهار وتميس بها الرياض والغابات ، وتقوم المدن والقرى ، تمتد بينها الطرق وعزا ذلك إلى علم طبقات الأرض : بأن الكرة الأرضية مرت بأربعة أدوار جليدية ، ينتهي آخرها قبل نحو عشر آلاف سنة ، حيث كان الجليد يغطي معظم أنحاء أوربا الشمالية والوسطى ، فينحدر ذويه سيولاً وأنهارًا نحو آسيا الصغرى والهلال الخصيب ، ويتغلغل في جزيرة العرب ، وهي حينئذ ذات جو بارد معتدل كأنها جنوبي أوربا الآن . وأيد المستر ( فيلبي ) هذا العالم بعد أن رحل إلى الربع الخالي ، وعثر على آثار مدن ، ومعالم طرق معبدة ، وسواحل لبحيرات عظمية ، ومستحاثات لحيوانات بالية ، وعظام وقواقع لا تعيش إلا في الماء والسواحل الظليلة . وعثر البحاثة الإنكليزي ( برترام طمث ) على آثار مدن قديمة وأطلالها في الربع الخالي .
وأما الآية الثاني : من أنها ستعود مروجًا وأنهارًا، فقد بدأ تحقق هذه الآية بواسطة الإكثار من حفر الآبار الارتوازية ، واستخراج مافي بطن الأرض من مياه تكثر بسببها المروج والأنهار ..
وما كان عليه السلام يعلم ما كان قبل عشر آلاف سنة ، ولا ماسيكون بعد أكثر من ألف سنة لولا الوحي الإلهي ، وكفى به آية .
97