Munāẓarāt Ibn Taymiyya maʿa fuqahāʾ ʿaṣrih
مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
Publisher
دار الكتاب العملي
Publication Year
1405 AH
Your recent searches will show up here
Munāẓarāt Ibn Taymiyya maʿa fuqahāʾ ʿaṣrih
Al-Sayyid al-Jumaylīمناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
Publisher
دار الكتاب العملي
Publication Year
1405 AH
أما مالك فعلمه عن أهل المدينة، وأهل المدينة لا يكادون يأخذون بقول علي بل مادتهم من عمر وزيد وابن عمر وغيرهم رضي الله عنهم.
وأما الشافعي فإنه يتفقه أولاً على المكيين أصحاب ابن جريج، وابن جريج أخذ عن أصحاب ابن عباس رضي الله عنهما، ثم قدم الشافعي المدينة وأخذ عن مالك، ثم كتب أهل العراق واختار لنفسه، وأما أبو حنيفة فشيخه الذي اختص به حماد بن أبي سليمان، صاحب إبراهيم النخعي وإبراهيم صاحب علقمة، وعلقمة صاحب ابن مسعود رضي الله عنه. وأخذ أبو حنيفة عن عطاء بمكة ومن غيره.
وأما أحمد بن حنبل فكان على مذهب أئمة الحديث.
ابن مطهر : إن المالكية أخذوا علمهم عن علي وأولاده.
ابن تيمية : كذب، هذا الموطأ ليس فيه عن علي وأولاده إلا اليسير، وكذلك الكتب والسنن والمسانيد جمهور ما فيها عن غير أهل البيت.
ابن مطهر : إن أبا حنيفة قرأ على الصادق.
ابن تيمية : كذب فإنه من أقرانه، مات جعفر قبله بسنتين، ولكن ولد أبو حنيفة مع جعفر بن محمد في عام. ولا نعرف أنه أخذ عن جعفر ولا عن أبيه مسألة واحدة. بل أخذ عمن أسن منهما كعطاء بن أبي رباح وشيخه الأصلي حماد بن أبي سليمان، وجعفر بن محمد كان بالمدينة.
ابن مطهر : إن الشافعي أخذ عن محمد بن الحسن.
ابن تيمية: ما جاءه الشافعي إلا وقد صار إماماً، فجالسه وعرف طريقته وناظره وألقى في الرد عليه، وفي الجملة فهؤلاء لم يأخذوا عن جعفر مسائل ولا أصولاً، ولكن رووا عنه أحاديث يسيرة رووا عن غيره أضعافها.
ابن مطهر : عن مالك أنه قرأ على ربيعة، وربيعة على عكرمة وعكرمة على ابن عباس، وابن عباس تلميذ علي.
53