Munāẓarāt Ibn Taymiyya maʿa fuqahāʾ ʿaṣrih
مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
Publisher
دار الكتاب العملي
Publication Year
1405 AH
Your recent searches will show up here
Munāẓarāt Ibn Taymiyya maʿa fuqahāʾ ʿaṣrih
Al-Sayyid al-Jumaylīمناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
Publisher
دار الكتاب العملي
Publication Year
1405 AH
ابن تيمية : هذه كذبة، ما أخذ ربيعة عن عكرمة شيئاً، بل عن سعيد بن المسيب، وسعيد كان يرجع في علمه إلى عمر وزيد وأبي هريرة رضي الله عنهم. وقولك (على تلميذه ابن عباس) باطل، فإن رواية علي يسيرة، وغالب أخذه عن عمر وزيد رضي الله عنهما، وكان يفتي في أشياء بقول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وينازع علياً في مسائل.
ابن مطهر : لقد عاتب الله تعالى أصحاب محمد ﷺ في القرآن، وما ذكر علياً إلا بخير، وهذا يدل أنه أفضل، فيكون هو الإمام.
ابن تيمية : كذب ظاهر، فما عاتب أبا بكر رضي الله عنه، في القرآن قط. وعن النبي ﷺ أنه قال في خطبته: (أيها الناس، اعرفوا لأبي بكر حقه، فإنه لم يسؤني يوماً قط).
وهذا بخلاف خطبة بنت أبي جهل، فقد خطب النبي ﷺ الخطبة المعروفة، وما حصل هذا في حق أبي بكر رضي الله عنه قط.
ابن مطهر : قال تعالى: ﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ من تفسير الثعلبي وطريق أبي نعيم عن ابن عباس قال علي وفاطمة، بينهما برزخ النبي ﷺ، ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ الحسن والحسين، ولم تحصل لغيره من الصحابة هذه الفضيلة فيكون أولى بالإمامة.
ابن تيمية : إن هذا هذيان، ما هو تفسير للقرآن بل هو من وضع الملاحدة. ونحن نجد ضرورة لا تندفع أن ابن عباس رضي الله عنهما ما قال هذا.
ثم سورة الرحمن مكية بإجماع المسلمين، وإنما اتصل علي بفاطمة رضي الله عنهما بالمدينة.
ثم تسمية هذين بحرين وهذا اللؤلؤ وهذا مرجان وجعل النكاح مرجاً أمر لا تحتمله لغة العرب بوجه، ثم نعلم أن آل إبراهيم عليه السلام - كإسماعيل وإسحاق عليهما السلام - أفضل من آل علي، فلا توجب الآية
54