Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
اعلم أن علماء الفرائض انقسموا في تأليف الفرائض إلى قسمين
قسم سلك طريق القرآن
وقسم سلك طريقًا آخر
أما الذي سلك طريق القرآن؛ فإنه يذكر الوارث وأحواله، فيقول مثلاً: الأم تارةً ترث الثلث، وتارةً ترث السدس، وتارةً ترث ثلث الباقي. ويتكلم على ذلك
وهذه طريقة القرآن؛ لأن الله - تعالى - يذكر الوارث وأحواله
وقسم آخر راعوا الفروض فبوبوها على هذا، مَن يرث النصف قسم، ومن يرث الربع قسم، ومن يرث الثمن قسم، وهلمّ جرًّا وأيهما أحسن؟
الجواب الأول؛ لأن طريقة القرآن لا شيء أحسن منها، وهو أيضًا مع كونه طريقة القرآن فهو أحصر- للذهن؛ لأن الإنسان يأخذ الوارث ويعرف أحواله
أما كون الأم مثلاً تارةً نجدها في الثلث، وتارةً نجدها في السدس، وتارةً في ثلث الباقي، وكذلك الزوجة مرة مع أهل الربع، ومرة من أهل الثمن، والزوج والأخت والبنت وما أشبه ذلك، فهذه تُشتِّت الذهن بلا شك، ومع هذا سوف نُضطر إلى أن نمشي على ما مشى عليه المؤلف، ويمكن
97