وقوله :
﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ﴾(١).
وقوله :
﴿لَا تُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾(٢)
وقوله :
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾(٣).
وقوله :
﴿لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا﴾(٤).
وقوله :
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾﴾(٥).
وفي الحديث المروي عن ابن عباس أنه حين نزل قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا﴾(٦) فدعا به الصحابة قال الله قد فعلت(٧).
وقال النبي: ((بعثت بالحنيفية السمحة))(٨)
(١) المائدة: ٦.
(٢) الأنعام: ١٥٢، الأعراف: ٤٢، أما التي في سورة المؤمنون ٦٢ فهي بلفظ ﴿وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا ... ﴾.
(٣) البقرة: ٢٨٦. (٤) البقرة: ٢٣٣.
(٥) الانشراح: ٥ - ٦. (٦) البقرة: ٢٨٦.
(٧) الحديث رواه مسلم في الإيمان عنه (صحيح مسلم ١١٦/١، رقم ٢٠٠ من تسلسل أحاديث الإيمان، ورقم ١٢٦ من التسلسل العام) ورواه الترمذي في التفسير (سنن الترمذي: ٢٨٩/٤ - ٢٩٠ رقم ٣٠٧٦) ورواه الإمام أحمد (المسند: ٤١٢/٢) وانظره في جامع الأصول، باب التفسير: ١٤٩/٢ رقم ٥٣٠.
(٨) حديث: ((بعثت بالحنيفية السمحة)) رواه الإمام أحمد عن أبي أمامة (مسند أحمد: ٢٦٦/٥) وعن عائشة (المسند: ١١٦/٦، ٢٣٣) وعن ابن عباس بلفظ «أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة)) (المسند: ٢٣٦/١) وانظر باب (الدين يسر وقول النبي ﷺ: ((أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة)) من كتاب الإيمان في صحيح البخاري (١/ ١٠).