Taṣḥīḥ iʿtiqādāt al-Imāmiyya
تصحيح اعتقادات الإمامية
حرفا بحرف، فأمره الله تعالى أن لا يفعل ذلك ويصغي إلى ما يأتيه به جبرئيل، أو ينزله الله تعالى عليه بغير واسطة حتى يحصل الفراغ منه، فإذا تم الوحي به تلاه ونطق به وقرأه. فأما ما ذكره المعول على الحديث من التأويل فبعيد، لانه لا وجه لنهي الله
---
= بالرجوع إلى المقالة التي دبجها يراعة العلامة أحمد (بهمنيار *) استاذ جامعة طهران، وأدرجها في ذيل التاريخ المذكور (ص 347 - 353) فراجها واغتنم وكن من الشاكرين. وقال العلامة العاملي في (أعيان الشيعة - ص 97 - 98 ج 9) في ترجمة الشيخ أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج: والاكثر أن يقال في النسبة إلى طبرستان طبري وفي النسبة الى طبرية فلسطين طبراني على غير قياس للفرق بينهما كما قالوا: صنعاني وبهراني وبحراني في النسبة الى صنعاء وبهراء والبحرين، وما يقال إنه لم يسمع في النسبة الى طبرستان طبري غير صحيح بل هو الاكثر ولو قيل أنه لم يسمع في النسبة إليها طبرسي لكان وجها لما في الرياض عن صاحب تاريخ قم المعاصر لابن العميد من أن طبرس ناحية معروفة حوالي قم مشتملة على قرى ومزارع كثيرة، وان هذا الطبرسي وسائر العلماء المعروفين بالطبرسي منسوبون إليها، ويستشهد له بما عن الشهيد الثاني في حواشي ارشاد العلامة من نسبة بعض الاقوال إلى الشيخ علي بن حمزة الطبرسي القمي والله أعلم... في رياض العلماء ان هذا الطبرسي المترجم غير صاحب مجمع البيان لكنه معاصر له وهما شيخا ابن شهرآشوب وأستاذاه قال: وظني أن بينهما قرابة وكذا بينهما وبين الشيخ حسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبرسي المعاصر للخواجة نصير الدين الطوسي). وقد اختار هذا الرأى السديد صديقنا العلامة السعيد محمد علي القاضي الطباطبائي التبريزي مد ظله - نزيل النجف الاشرف - فجاد يراعه الطاهر بمقال باهر حول كلمتي (طبرس - طبرسي) ونشر ذلك المقال القيم في مجلة (العرفان - ص 371 - 375 ج 3 مج 39 ط صيدا - لبنان) تلك المجلة الراقية التي خدمت العلم والادب عشرات الاعوام فاقيم لها مهرجان ذهبي في مدينة صيدا الجميلة هذا العام، ومؤسسها ومنشئها هو العلامة الاستاذ صديقنا الشيخ أحمد عارف الزين ذلك الرجل المجاهد الذي طالما خدم الدين الاسلامي والمذهب الامامي بيراعه الطاهر وقلمه القوي السيال. حفظه الله علما للعلم والدين چ. * اقرأ وجيزا من ترجمته في كتابي (سخنوران إيران در عمر حاضر ص 165 ج 2 ط هند) و(نثر فارسي معامر - ص 97 ط طهران). چ.
--- [ 127 ]
Page 126